قُدِّ المدينة الأخيرة إلى الخلاص في هذا العنوان القائم على النص.
ألسيون: المدينة الأخيرة، التي أنشأها المطور المستقل جوشوا ميدوز للكمبيوتر الشخصي، هي رواية بصرية خيالية علمية مقدمة كلعبة مغامرة. يجب على اللاعبين اتخاذ خيارات حكيمة وصائبة لتوجيه الحضارة نحو الخلاص أو المخاطرة بقيادتها نحو الدمار الكامل.
تقع أحداثها في عالم مروع من كون غامض، تقدم ألسيون: المدينة الأخيرة أسلوب لعب قائم على اتخاذ القرارات، مستخدمة آليات النصوص التفاعلية والخيال. هذه اللعبة غير الرسمية مصورة بأسلوب مرسوم باليد ثنائي الأبعاد، وتتميز بـنهايات متعددة، وتستكشف مواضيع مستقبلية، وديستوبية، وعاطفية، وتمزج بين عناصر لعب الأدوار والاستراتيجية.
اصنع قصتك
تتبع لعبة Alcyone: The Last City آخر مدينة ناجية من الحضارة الساقطة بعد تفشي العدم الذي انتشر عبر الكون بسرعة الضوء، مما أدى إلى تدمير كل شيء لمسته. في أعقاب ذلك، تصبح Alcyone آخر بقايا الحضارة المذكورة، مع فقدان اسمها إلى الأبد، لتصبح ببساطة معروفة بالمدينة.
نظرًا لأن اللعبة تعتمد بشكل كبير على اختيارات اللاعب والسرد الدرامي والمعني للقصة، يجب عليهم weighing خيارات صعبة بدقة، حيث يمكن أن يؤدي كل قرار إلى قصة مختلفة ويؤثر على الرحلة العامة. تحتوي القصة على خمسة خطوط قصص رومانسية، بما في ذلك واحدة غير رومانسية، جميعها تؤدي إلى واحدة من سبعة نهايات ممكنة.
ما يميز هذا العنوان عن معظم الألعاب القائمة على السرد التي تستخدم آليات تفاعلية ومركزة على النص هو أنه يحتوي على نظام شخصيات RPG، مما يسمح للاعبين بالتأثير على القصة من خلال نظام السمات، والذي يتضمن الجسم، القوة، العقل، والسحر. ومع ذلك، تعاني اللعبة من بعض العوائق، مثل الأعطال المتكررة والأخطاء المطبعية، وكلاهما يمكن تحسينه في التحديثات المستقبلية.
عنوان قائم على السرد مثير
ألسيون: المدينة الأخيرة تقدم مزيجًا فريدًا من أسلوب اللعب القائم على السرد، وآليات RPG، ورواية القصص العاطفية. مع آليات تعتمد على القرارات ورسومات مرسومة باليد، توفر اللعبة تجربة مثيرة لعشاق الخيال العلمي والأدب التفاعلي. على الرغم من وجود بعض المشكلات التقنية، مثل الأعطال والأخطاء الطباعية، إلا أنه يمكن معالجة هذه الأمور في التحديثات المستقبلية، مما يجعل هذه اللعبة إضافة واعدة إلى نوع الروايات المرئية.




